إن إصابة المخ البسيطة أو الخلل المخي البسيط من أكثر الأسباب شيوعا حول صعوبات التعلم وأن هذه الإصابة المخية قد يتعرض لها الطفل قبل أو ما بعد أو أثناء الولادة.
العوامل الكيميائية الحيوية:
وتتمثل في النقص أو الزيادة في معدل العناصر الكيميائية الحيوية التي تحفظ توازن الجسم وحيويته ونشاطه كقصور التوازن الكيميائي الحيوي في الجسم في حالة ترسيب حمض البيروفيك.
تشير الأبحاث التي أجريت إلى أن الوراثة تلعب دورا في إحداث صعوبات التعلم فقد توصل عدد من الباحثين الذين قاموا بفحص العلاقة بين العوامل الجينية وصعوبات التعلم إلى أن صعوبات التعلم وخاصة الديسلكسيا (صعوبات القراءة) وراثية ذات أساس جيني، قد تحدث عندما يعاني أحد الوالدين أو أحد الإخوة من صعوبات مشابهة.
العوامل البيئية ونقص التغذية:
أشارت العديد من الدراسات التي أجريت حول التأثير البيئي والتغذية على المثيرات الحسية والنفسية التي تساعد الطالب على التعلم، وأن لهما تأثير بشكل غير مباشر على وجود صعوبات التعلم، كما أن نقص التغذية في بداية حياة الطفل خاصة في السنة الاولى يؤدي إلى قصور في النمو الجسمي، وخاصة في نمو الجهاز العصبي المركزي مما يؤدي إلى ظهور صعوبات في التعلم لديهم.
شرح واضح
ردحذف